اماكن ودلالات في القريه

   

لقد وعينا على الدنيا..وسمعنا من الآباء والأجداد أطال الله في أعمار الموجودين.. ورحم الله كل الذين انتقلوا إلى رحمته تعالى..أقول سمعنا منهم  بمسميات لأماكن معينة.. ما تزال متداولة حتى الآن..وبطبيعة الاحال فإن تلك المسميات لم تكن عبثا ولم تأت من فراغ.. ولقد اجتهدت في البحث عن أسباب تلك المسميات ..وقد وفقني الله لإيجاد بعضها ..أو للإتهاد في تفسير أسباب تلك المسميات.. وها أنا أبدأ بإحداها..وهي:

((  العـــــــــــــــــفصه  ))

  يقال: عفص الطعام\"بكسر الفاء\" عفصا وعفوصا: أي كان فيه مرارة. والعفص :هي شجرة البلوط.. \"وثمرها دواء قابض مجفف\"والعفصة معروفة لدينا أنهاعند المنطار في الطريق إلى قرية عزون..ويبدو والله أعلم أنها كانت منطقةحرجية كثيفة الإشجار ـ خاصة شجر البلوط ـ .ومما لا شك فيه أن المنطقة كلها كانت حرجية .. تكثرفيها الأشجارالمختلفة..والتي تسببت في تواجد أعداد كبيرة من مختلف الحيوانات التي تتكاثر عادة في الغابات والحراج..وهذا يفسر تواجد النمور والذئاب والضباع والخنازير في تلك المناطق..وقد استمعت كثيرا إلى والدي \"أبو شريف رحمه الله\" ..وكان كثيرا ما يروي لنا الحكايات في ليالي الشتاء..حيث قال أن الرعاة لم يكونوا ليجرؤوا أن يخرجوا بأغنامهم لأبعد من رأس القرنة ..وذلك خشية من الوحوش الكاسرة.. وخاصة الخنزير الفرد ..وقد سألته يوما : ما معنى الخنزير الفرد؟ فأجاب رحمه الله: سمي كذلك لأن أمه لم تنجب إلا هو في بطن واحد::مما يجعله مفترسا وشرسا إلى درجة كبيرة..،،

((  طــــــاقـة النــــــمـر  ))

هي من الأماكن المعروفة في القرية.. وهي كما يعلم الجميع عبارة عن كوّة في سلسلة الصخور التي تقع شرقي القرية..والممتدة تقريبا من عند صيرة الصبرات وحتى قبل العرنين قليلا..وترتفع في حدود ستة أمتار تقريبا..وللعلم فإنه من المستحيل مشاهدة هذه الطاقة من الأعلى... وقد سمعنا من القدامى أن سبب تسميتها بهذا الإسم أن أحد النمور التي كانت متواجدة في تلك الأيام.. قد اتخذها مقرا له.. كما سمعنا أن ذلك الوحش ..كان قد سطا على عجّال بقر مملوك لدار سيدي محمود الصالح رحمه الله.. وتناول بكل بساطة عجلا وصعد به إلى مقره او طاقته.. وقد يتساءل البعض عن الكيفية التي استطاع بها النمر الصعود إلى تلك الطاقه ..وبهذا الصدد أقول لهؤلاء: لا تستغربوا من ذلك.. فالمنطقة كانت مكتظة بالاشجار وخاصة شجر البلوط الضخم.. وبالتالي كان الأفندي يعتلي تلك الأشجار ومنها إلى المقر الآمن..وعلى ذكر أشجار البلوط هناك فقد كنا كثيرا نقطف ثمار البلوط في الشتاء.. ونشويه في نيران المواقد شتاءا.. وهو يعتبر كستناء الأنه كان أشهى بكثير من كستناء اليوم..ولا أنسى أن اذكر أننا كنا نتشعبط إلى تلك الطاقة ونحن صبية ومرة واحدة جربت ذلك أنا وعلقت هناك حوالي ساعتين حتى تمكنت من النزول.. وقلت التوبة لن أعيدها..ولا أخفي عليكم أن سبب الشعبطة كان لأجل  بعض بيوض طائر ((الصقيري)) كان يعشش فيها،،والحقيقة التي أقولها ولا أخجل منها أننا كنا نشتري بتلك البيوض مسابح ملبس على انها بيض حبش.. لأن هناك تشابها كبيرا بينهما ..هذه الحكاية أحبائي تقودني إلى أن أروي لكم حكاية بطولية.. بطلها المرحوم  مسعود الحسين أبو فخري تتعلق بطاقة النمر.. فإلى اللقاء في صفحة بطولات إن شاء الله..

((  لــوح الصـــندلالـــيه  ))

قطعة الارض التي تحت المسجد من الناحية الغربية والتي هي الى الجنوب من المقاثي.. والتي تعتبر جزءا من الحنانة المملوكة حاليا لورثة المرحوم العبد  الزعرور\"أبو محمود\" ..ولقد سميت بهذا الإسم بسبب وجود شجرة خروب /صندلالي/ ..والخروب كما تعلمون منه الجوي الذي كان الاهل يتمونون منه .. ويبيعون الفائض..وكان يعمل منه الرب أو دبس الخروب.. وهناك الخروب البري .. وكذلك الصندلالي.. وقرون هذا النوع من الخروب كانت الجلد والعظم..لا يوجد فيها ربة.. وكانت ايضا تباع..وتستخدم علفا للحيوانات.. وبسبب تلك الخروبة سميت تلك القطعة من الارض ـ لوح الصندلالية.

(( خصوص أبو الكافع ))

هذه عبارة عن مجموعة من شجر الخروب الصغير ((كعبوش)) ـ ..كانت موجودة في الحنانة من الغرب.. وتقريبا في دببان البرق .. وقريبة من دار السيد جابر علوان.. تحت المدرسة مباشرة ، وقد استغربنا تسميتها بهذا الاسم.. علما ان ابو الكافع رحمه الله هو من كفر زيباد وليس من صير.. ولما سألنا قيل لنا أن المذكور كان عنده جمال.. وكان ينقل عليها أغراض بين كفر زيباد والقرى أو المدن الفلسطينية الاخرى ..وكان يحلو له أن يستريح في هذا المكان.. وبالتالي ومع الوقت عرف بإسمه.. وهناك أماكن كثيرة في القرية وحواليها لها مسميات قديمة بأسماء أصحابها القدامى.. والتي ورغم انتقال الملكية لأناس جدد إلا أن الأسماء القديمة ما تزال لاصقة بها، ومن هذه الأماكن على سبيل المثال لا الحصر: واد بشير ـ واد ابو ليلى ـ الصفحة ـ كفة سلامة ـ كفة خليل ـ دببان البرق ـ لوح ابو إعمر الحامد ـ واد مصلح ـ لوح أبو الأعرج ـ خلة الجيايسة ـ
..وغيرها من الاماكن المعروفه

((   زيــتونة العــرايس  ))

هي الزيتونة الموجودة في الارض التي يطلق عليها اللواح..وهي ملك أبناء المرحوم الحاج حسن إسماعيل.. قريبة من باب المقشور.. وهي شجرة كبيرة..  ويقال ان سبب التسمية أن العرايس اللواتي كانت الفاردة الخاصة بهن سواء اؤلئك اللواتي يتزوجن من بنات صير في جيوس او من بنات جيوس اللواتي كن يتزوجن في صير.. كانت الفاردة تستريح تحت تلك الزيتونة.. سواء للراحة أو لوداع العروس من قبل اهلها واقاربها.. ومن العرايس اللواتي زففن من صير الى جيوس: حسينة محمود حسين..وأختها فريدة ..وكذلك ريا مسعود حسين والعمة جميلة محمود الصالح زوجة محمود الاسماعيل أم محمد وكذلك حسنة محمود الصالح .. وأما من جيوس في صير : سعاد حسن القدورة ام حسني، واختها ربيحة ..وفهيمة الدعاس واختها حليمة..والعرايس من زمان كانوا يجيبوهن بواسطة الوادج على الجمال.. وكانت تلك من اجمل واحلى الايام..

((  شــقفان المــلح  ))

 هي عبارة عن عدد من المغارات.. موجودة بالقرب من واد دار ابو هنطش الغربي .. وبالضبط شمال المراغة. والحقيقة أن التسمية غريبة بعض الشيء.. والملح المقصود ليس ما يعرف بملح الطعام المستخدم من قبلنا.. ولكنه ملح من نوع آخر.. حيث كان يتواجد في سقف تلك الشقفان وعلى جدرانها مادة بيضاء تشبه الملح ولها نفس طعم الملح الانجليزي الذي يؤخذ كشربة للبطن..وقد قيل انه كان يستخدم في صنع كحل البارود الذي يستخدم في الالغام... وكانت تلك الشقفان تستخدم من قبل اهل القرية ، حيث كانوا يبيتوا فيها المواشي وخاصة الابقار في فصل الشتاء.. واكثر من كان يستخدمها لهذا الغرض هو المرحوم علي الهنطش ــ أبو جهاد ــ وفقد كان الصبيه يتوجهون من البلد الى ذلك المكان من اجل الحصول على شيء آخر غير الملح طبعا.. ترى أتعرفون ما هو ؟؟  لقد كان ذهابهم من اجل إحضار جزر أبو علي..نعم لقد كان ينمو هناك نوع أشبه بالجزر.. لونا وطعما ولكن باحجام صغيرة..

   ((  حجر حليمة  ))

كان هذا الحجر موجودا في الطريق المؤدي من صير إلى الوجه الشرقي..يعني اللي رايح مثلا من البلد إلى حريقة المرحوم ابو ربحي .. أو إلى واد مصلح .. وبعد المرور بالبيدر الشامي.. ثم بمحاذاة جنانة ابو نمر.. فانه سيصل بعد مسافة قصيرة الى تفرع الطريق الى فرعين: احدهما طريق العقبة الى بير صير.. والثاني يمينا الى الشرق مثل ما حكينا. وفي نهاية ذلك النزول.. وقبل الالتفاف يسارا ..كان حجر مدور كبير يقبع هناك وعلى حافة الطريق مباشرة.. وللعلم، فقد كانت هناك شجرة زعرور على يمين النازل وقبل الوصول الى الحجر المذكور.. وكانوا حباتها كبار .. أشبه بالتفاح السكري.. بل واحلى منه..المهم.. كنا قد سالنا عن سبب التسمية فقيل لنا: أنه كانت هناك امرأة إسمها حليمة من حجه   .. كانت وهي ذاهبة أو آيبة ..ما يحلى لها إلا الإستراحة عند ذلك الحجر.. حيث كانت تجلس وتركي ظهرها عليه.. وتستمتع بتلك الجلسة..وهناك قول ان هذه حليمه توفيت عند ذلك الحجر فسمي باسمها وبالتالي فقد اطلق عليه إسم :(حجر حليمة ).. ومن المعلوم ان اراضي صير حاليا كانت ملكا لاهالي حجه وكانوا ياتون من حجه الى صير للحراثه والحصيده ومن ثم يعودوا وكانت حليمه على ما يبدو تاتي مع مجموعه من اهل حجه للفلاحه  ... وهذه الحجر ازيل الان بسب شق طريق ما بين صير وحجه .

((  الغرنوقة  ))

وهي حوض ماء غميق بعض الشيء.. يوجد في لشلون دار أبو فخري من الجهة الشرقية الجنوبية..وكثيرا ما كان يشرب الاهالي منه  اثناء العمل في الارض هناك .. وعندما كانوا يجدون الماء بعيدا عن متناولهم . فقد كانوا يلجاون إلى استخدام أوراق البصليون .. حيث كانوا يعملونها مثل المغرفة.. وذلك بشبكها بأشواك السويد أو القنديل.. وكانوا يستخدمون كذلك مصاصا من عيدان الرباط والتي تشبه كثيرا المصاصات التي توزع مع زجاجات البيبسي او الكولا ( الشلمون ).. أما سبب التسمية.. فقد بحثت عنها في المعجم فوجدت التالي: غَرنق: تعني غازل بعينه..
والغُرانق: تعني العشب الشجيري المعمر..وينبت في المناطق المعتدلة.. وثمرته جافة منشقّة ذات منقار طويل. والغُرنوق هو طائر مائي ابيض طويل الساق والعنق.. جميل المنظر..له قنزعة  ذهبية اللون.. وهو نوع من طيور الكراكي.. وجمع غرنوق غرانيق.
فالتسمية كما يبدو : إما أن تكون بسبب نمو تلك الاعشاب الشجيرية في ذلك المكان.. أو بسبب ورود طيور الغرانيق عليها للشرب منها.. وأرجح المعنى الاول ..والله أعلم.
 

((  المعصرة  ))

هي عبارة عن حفرة في الارض على شكل مستطيل.. وبعمق ما يقرب من متر ونصف ( هذا ما اذكره ).. وتقع شرقي ما كان يسمى صيرة الصبرات.. وقد يكون هذا الاسم قد اطلق عليها .. لأنها كانت تستخدم في عصر العنب.. واستخراج الخمور في العهود السابقة..أيام ان كانت هناك مملكة.. وأود ان اضيف أن المنطقة المجاورة للمعصرة على ما يبدو كانت تزرع بالكرمة (العنب ) .. وقد كانت هناك أشجار عنب كثيرة شرقي المعصرة.. تحت العراق.. وكثيرا ما اكلنا منها.. حتى المنطقة الواقعة للشرق من دار ابو نمر كان يوجد فيها ايضا العديد من اشجار الكرمة .. والله أعلى وأعلم..

((  مغارة الضبع  ))

مغارة موجودة في اللشلون من الجهة الشرقية المحاذية لوعرة ( أبو ربحي ) رحمه الله..والظاهر ان الاسم التصق بها جراء اتخاذها وكرا ومسكنا لأحد الضباع في الماضي..

(( لوح الحِلّة  ))

قطعة ارض في المنطار.. مستطيلة الشكل.. ممتدة من الشرق للغرب.. وفي الجهة الشمالية منها رجم كبير من الحجارة.. متطاول معها.. وقد اطلق عليه هذا الاسم بسبب اتخاذ المكان الأنسب لجمع غمور القمح .. وجعلها حلة في ذلك القطان..إذ انه الانسب عند احضار الجمال .. والاريح لعملية الشيل التي كانت متبعة آنذاك ..وساااااااااااااااااااااااق الله على تلك الاياااااااااااام... وللعلم ايضا فقد كنا نزرع ذلك القطان وما جاوره بالبطيخ.. ويا عيني على بطيخاته .. خاصة ساعة الصبحية.. ما تلحق تحط السكين في طرف البطيخة وإذا بها مسطوحة من حالها.. وكووووووووووووول إن كنك إبتااااااااااااااكل.. وكنا ننام على ظهر الرجم ..بعد ما نسهمد الحجارة .. ونفرش أكم بيت عوينية..ويحط الواحد تحت راسه حجر مبسلط بدل المخدة.. صدقوني إنها كانت أيام حلوة.. وكلها بسط وهنا.. وراحة بال..أتراها تعود..؟؟؟!!!! لا أظن ذلك .. فالذي راح صعب كثير إنو يرجع..!!
 

(( خَللِّة بسم الله ))

.. هذه الخللة موجودة في قريتنا الاولى ( قرية حجة ).. ويلفظونها بالعامية ( خللة بسمِللاّ ).... وهي فيما اعتقد قطعة ارض موجودة جنوب غرب المحافر القريبة من المدرسة
في الجبل المقابل..وقد يسال سائل : وما سبب تسميتها بهذا الاسم ؟.. والجواب وكما سمعناه او كما روي امامنا كالتالي :.. يقال ـ والعهدة على الراوي ـ انه كان في قرية حجة رجل ( لا اعرف اسمه بالضبط )..وكان عنده كتاب يستطيع ان يجمع بواسطته الجنّ.. وان يستدعيهم متى شاء وان يصرفهم متى شاء كذلك.. .. وكان لذلك الرجل ولد.. وكان الولد يلاحظ والده كثيرا وهو يطالع ذلك الكتاب..وبعد ان ينتهي منه يخفيه عن عيون من في البيت..وقد حاول الولد مرارا ان ياخذ الكتاب من ابيه ليطلع عليه ولكن الاب كان يرفض رفضا قاطعا.. وحاول كثيرا سؤال ابيه عن محتوياته ولكنه ايضا لم يستجب له..

.. ذات يوم كان الوالد جالسا يطالع الكتاب .. والولد كان يراقبه من بعيد.. وجاء شخص من الخارج يستدعي الاب لامر ما.. فما كان من الاب الا ان وضع الكتاب علىظهر خزانة صغيرة في محاولة لاخفائه ريثما يعود.. وراى الولد المكان الذي وضع ابوه الكتاب فبه.... وما ان خرج الاب من البيت حتى سارع الولد وتناول الكتاب في خفية عن عيون امه.. وسارع خارجا من البيت .. واتجه ناحية المحافر.. وجلس هناك وفتح الكتاب واخذ يقلب صفحاته .. وهو لا يدري سر الكتاب وما فيه....عاد الاب مسرعا الى البيت.. ولاحظ ان الولد غير موجود.. وبحث عن الكتاب فلم يجده..فعرف ان الولد هو الذي اخذه.. وطار عقل الاب.. وسال زوجته عن الولد فاخبرته انه خرج ولا تدري الى اين .... وخرج الاب مسرعا الى الشارع.. يدور في الحارات ويسال المارة عن ابنه ..واخبره احدهم انه رآه يتجه نحو المحافر بجانب المدرسة.... واسرع الوالد الى هناك وباقصى سرعة ممكنة .. ومن شاهده لاحظ على وجهه علامات الجزع والخوف الشديد.... وما ان وقعت عيناه على الولد حتى صاح باعلى صوته يقول كلمجنون : ( الحجارة يا ملاعين.. الحجارة.. ومن ثمّ اخذ يصيح : النّتِش يا ملاعين .. النّتِش).... وما ان وصل عند الولد حتى سارع يخطف الكتاب من يده.. واخذ يتمتم ببعض السطور والكلمات منه..واخيرا هدأ .. والتقط انفاسه واحتضن ولده واخذ يبكي ويقول للولد : الجمد لله على سلامتك يا ولدي.. والولد يقف حائرا ذاهلا.. لايدري سببا لكل هذا.... وفيما بعد قام الوالد بتمزيق الكتاب واحراقه.. وحكى القصة للناس.. وهي ان الكتاب فيه بعض الطلاسم التي كان هو يستطيع بها ان يستدعي الجن وان يصرفهم .. ولم يكن احد غيره يستطيع ان يفعل ذلك .. ولكن ربما قرا احد بعض الطلاسم التي تجمعهم وكان ذلك عن طريق الخطأ .. ولا يستطيع ان يصرفهم فانهم سيؤذونه وربما فتكوا به..وهكذا كان الحال مع الولد.. فعندما اقترب الاب من مكانه شاهد الجن قادمين
نحوه .. وخاف ان هم وصلوا اليه قبل ان يصل هو ويصرفهم ..خاف على ولده.. فصاح بهم ليشغلهم بجمع الحجارة.. ولما انتهوا منها وكان لا يزال بعيدا عن الولد.. صاح فيها ان يقتلعوا النتش.. حتى تمكن من الوصول .. واخذ الكتاب .. وصرفهم بما يعرفه هو من الكتاب.. وهكذا انقذ ولده.... ويقال ان الخللّة المذكورة لا يوجد فيها حجارة .. ولا ينبت فيها
النتش.. وقد أطلقوا عليها هذا الاسم بسبب تلك الحادثة ( خللّة بسم الله )..

 


 تابعونا مع معلومات جديدة مع ذاكرة العم : عقل القادري - ابو ياسر