مملكه صير
قد اثبتت الدراسات التاريخيه ان قريه صير الحاليه قائمه على انقاض ما يسمى مملكه صير حيث يوجد معالم اثريه شاهده على من كان يسكنها من السلااطين الايوبيين واهم هذه المعالم المسجد القديم جنوب تلك المملكه المندثره كما في الصور و الذي ما زال قائما حتى يومنا هذا وبقايا اطلال لبيوت تلك المملكه المندثره و بعض الكهوف و اشارات اخرى بالاضافه الى ساحه مرصعه بالفسيفساء ثابت وجودها في الكتب التاريخيه و هي الان مغطاه بطقيه من التراب استعملها سكان القريه الحاليون مقبره القريه يدفنون فيها امواتم
وقد ثبت تاريخيا ايضا ان الاراميين و الايابكه و السلاطين الايوبيين سكنو هذه المملكه ايضا . ومن اهم المعالم الطبيعيه التي منحتها هذه القيمه لتصبح محط انظار هذه الحضارات السابقه بئرا النبع الواقعن شمال المملكه حيث كان يؤمهما سكان المناطق المجاوره ومن مسافات بعيده
طمعا بماءهما العذب الذي يحتاجون اليه في جميع مجالات الحياه وخصوصا سقايه المواشي وهاك العديد من الروايات الطريفه التي تثبت قيمه هذا الماء و ندرته في ذلك الوقت حيث كان يتناوب الناس على حراسه ماء النبع كل حسب ترتيبه و باتفاق بين كل من يرد هذه الابار وكانو ينامون بجوار الماء ليحرسونه
|
|---|