قريةصير

 

 

قرية صير ..........نظرة عامة

 

 

 

-قرية صير حباها الله بجمالها وجمال طبيعتها وطيبة نفوس أهلها حيث يسود جو التعاون والالفة والمحبة بين أهالي هذه القرية , صير قرية صغيرة في قلقيلية - فلسطين حيث انها تحظى بموقع رائع تحيط بها الجبال من كل ناحية , ويحد قرية صير من الغرب قرية جيوس ومن الشرق قرية باقة الحطب ومن الجنوب عزون ومن الشمال قرية كفر عبوش وكفر زيباد .

 

 

وصير كلمة عربية معناها منتهى الامر وغايته , والصير من الشيْ ناحيته او طوله , فهي في اطراف الجبال التي تشرف عليها واذا كانت القرية اقدم من العهد العربي , فتكون صير كلمة ارمية بمعنى القمة او كلمة فنيقية بمعنى الصنم , وتقع في جنوب غرب نابلس , وكانت الصير الفوقا التي اقتطعها الظاهر بيبرس الى الامير علاء الدين كانغندي احد قادته

 

لقد اثبتت الدراسات التاريخية ان قرية صير الحالية قائمة على انقاض ما يسمى مملكة صير حيث يوجد معام اثرية شاهدة على من كان يسكنها من السلاطين الايوبيين واهم هذه الممالك المسجد القديم جنوب تلك المملكة المندثرة كما في الصور والذي ما زال قائما حتى يومنا هذا وبقايا اطلال لبيوت تلك المملكة المندثرة وبعض الكهوف واشارات اخرى بالاضافة الى ساحة مرصعة بالفسيفساء ثابت وجودها بالكتب التاريخية وهي الان مغطاه بطبقة من التراب اسنعملها سكان القرية الحاليون مقبرة القرية يدفنون بها امواتهم .

 

وقد ثبت تاريخيا ان الاراميين والايابكه والسلاطين الايوبيين سكنو هذه المملكه ايضا . ومن اهم المعالم الطبيعيه التي منحتها هذه القيمه لتصبح محط انظار هذه الحضارات السابقه بئرا النبع الواقعين شمال المملكه حيث كان يؤمهما سكان المناطق المجاوره ومن مسافات بعيده طمعا بماءها العذب الذي يحتاجون اليه في جميع مجالات الحياه خصوصا سقايه المواشي وهناك العديد من الروايات الطريفه التي تثبت قيمه هذا الماء وندرته في ذلك الوقت حيث كان يتناوب الناس على حراسه ماء النبع كل حسب ترتيبه وباتفاق بين كل من كان يرد هذه الابار وكانو ينامون بجوار الماء ليحرسونه .

 

قريه صير تتكون من اربع عائلات وهي شري وزعرور وابو هنطش وقادري التي تتكون من كل من (علوان و ابو نحله) حيث ان شري و زعرور و ابو هنطش قدموا الى القريه من (قريه حجه) وهي تبعد عن قريه صير حوالي (5كم) نحو الشرق اما ال علوان فقد اتو من قريه عزون عتمه و علوان لقب اطلق على الجد الاول الذي اتى الى صير ... وهناك عائلات اخرى قد لجات الى صير عام 1948 وهم دار خميس ودار ابو صالح ودار الحارثي ودار ابو شكري وعائله اخرى كانو يطلقون عليها دار ابو علي ... وقد تم تسكينهم في سقيفه الضيوف التي كانت للقريه و تقع قريبا من الصبرات شرقي القريه .

 

اما بالنسبه الى عدد سكان القريه فيبلغ عدد سكانها حوالي (349) عام 1987 وكانت في 11/3/2009 حوالي (449) نسمه في احصائيه غير رسميه ويبلغ حوالي ضعف العدد في الخارج مع العلم ان 85% من شباب القريه حاصلين على شهادات جامعيه وان كان هذا يدل على شيء فهو يدل على مدى تمسك ابناء القريه بالعلم

 

يعتمد اهالي صير بالدرجة الاولى على الزراعة واخص بالذكر زراعة الزيتون حيث يبلغ انتاج القرية من زيت الزيتون سنويا حوالي خمسة آلاف تنكة كذلك ما يقارب 10000كيلو من القمح ,كما ان الموشي تحتل حيزا كبيرا منها في حديثنا عن دخل اهالي القريه حيث يبلغ عدد المواشي و الاغنام قي القريه 620 من الغنام والماعز ويعمل اهل القريه كذلك على تربيه النحل حيث بلغ عدد خلايا النحل في صير حوالي 100 خليه نحل.

 

مع جزيل الشكر للاخ ... عيسى الشري